الإسلام ونهاية العالم - 956
يُخفي الإسلامُ عبثيةَ وجوده وراء وجود "الله"، الذي يُعتبر مجردُ الإقرار به كافياً لإثبات شرعية الإسلام وتفوّقه في مواجهة غربٍ ملحدٍ وفاسد. غير أن القديس يعقوب قد ردّ على ذلك قائلاً: "أنت تؤمن بأن الله واحد؟ حسناً تفعل؛ فالشياطين أيضاً يؤمنون بذلك ويرتعدون!" (يعقوب 2: 19). ويُصوَّر الزحف الإسلامي الحالي نحو الغرب على أنه تحقيقٌ لمشيئة الله في إخضاع العالم (القرآن 2: 193؛ 9: 33)، إلا أن يسوع قد فضح هذا الأمر الشيطاني في مَثَل الزوان (متى 13: 24-30، 36-43) وفي سفر الرؤيا (رؤيا 20: 8-9). ورغم أن الرب يأمر قائلاً: "لا تتبعِ الكثرةَ لارتكاب الشر" (23: 2)، فإن المسلمين يفضّلون الإسلام دائماً على الحق، وذلك في حين أن الله نفسه يقرّ بأن يسوع هو الحق (القرآن 19: 34؛ 6: 73 / 3: 45؛ 4: 171). إن الدين الحق ليس دين "قطيع" فالكثرة العددية لا تُثبِت الحقيقة، بل الحقيقة هي التي يجب أن تؤسس للإجماع. فمن ذا الذي يمكن أن يأتي بعد المسيح، إن لم يكن المسيح الدجال؟
العددية لا تُثبِت الحقيقة، بل الحقيقة هي التي يجب أن تؤسس للإجماع. فمن ذا الذي يمكن أن يأتي *بعد* المسيح، إن لم يكن المسيح الدجال؟